ميرزا حسين النوري الطبرسي

140

خاتمة المستدرك

فتح هذا الباب لانخرم به الف باب ، وإنما يعدل عن هذا القانون إذا عارضه ما هو أقوى منه ، ويحتمل تبديل ابن بكير بمحمد بن أبي عمير بقرينة أنه قال في آخر الحديث : قال القاسم : وكان ابن بكير يصلى الركعتين وهو شاك ، الحديث ، فتأمل ، ورأيت في الاستبصار سندا آخرا لم يحضرني الا ان فيه روايته عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) فيكون مرسلا ، انتهى ( 1 ) . وفي كلامه مواقع النظر خصوصا قوله : ولم يذكروا انه روى عن ابن أبي عمير ، ففي الفقيه في باب سجدة الشكر : روى أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حريز ، عن مرازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سجدة الشكر واجبة على كل مسلم ، الخبر ( 2 ) . وتقدم في ( رنز ) ( 3 ) في طريق أصحاب الصادق ( عليه السلام ) إلى الفضيل بن يسار روايته عنه كتاب الفضيل ، وكذا في ( قعو ) ( 4 ) في طريقه إلى عبد الله بن أبي يعفور ، وكذا في ( لج ) ( 5 ) في طريقه إلى إسماعيل بن رباح ، ويأتي أيضا في طريقه إلى أبي بصير ( 6 ) وطريقه إلى أبي عبد الله الفرا ( 7 ) . وبعدد الأحاديث الموجودة في الكتب الخمسة يوجد رواية البرقي عنه ، ويمكن ان تزيد على الف ، فكيف ينسب إليهم عدم الذكرة ؟ ! ثم إن احتمال الارسال بعيد غايته ، وأما احتمال القلب فغير بعيد ، فلن حماد بن عثمان وابن مسكان الظاهر في عبد الله وهشام بن سالم من الذين يروي

--> ( 1 ) تكملة الرجال 2 : 309 ( بتصرف ) . ( 2 ) الفقيه 1 : 220 / 978 . ( 3 ) تقدم برقم : 257 . ( 4 ) تقدم برقم : 176 . ( 5 ) تقدم برقم : 33 . ( 6 ) سيأتي في هذه الفائدة برقم : 357 . ( 7 ) سيأتي في هذه الفائدة برقم : 371 .